قصيدة للشاعر المغفور له بإذن الله/ أبو بكر دوعن المرقشي - يمدح بها معاون الوالي في عدن محمد صالح جعفر في نهاية القرن التاسع عشر:
جرو النمر*
مني سلامك الفين يا جرو النمر
--- ذي القيد بيدك والفدامه والخطام
شعهم يشلوني وساعة يطرحوا
--- لما بلغنا يا محمد للسلام
من جالس أهل السعد في الدنيا سعد
--- وأدا كلامه حيث ما هو له مسام
والله لا ما هو محمد جابني
--- ما جيت والناموس ما شي له مقام
من شايل الناموس لا شي ينقصه
--- وإلا يصيبه شد قرطوط السنام
لا با علي عيني و لا مني اكسره
--- ولا معيه ذي يودوا كل زام
عاد با تخاف الله وبا ترثا لحد
--- با ينفعونك لا برق شرقي وشام
انته تبقانا وبا نتوسلك
--- ما بقي إلا الجبر ما دمنا دوام
يا زاقر السكان رطب لشرعه
--- وأوبه على الأدقال في بحر الظلام
*نشرها المستشرق السويدي لاند بيرج في مذكراته, وأعاد نشرها الأستاذ/ صالح عمر اليافعي في كتابه المختار في الشعر الشعبي والأمثال - الجزء الثاني.
وعندما سمعها الشاعر/ عاطف المرقشي رد عليها بقصيدة "بارق سعيدة".
أرجوا أن تنال اعجابكم,
تقبلوا تقديري واحترامي



